Background Image

لمحة عن الشركة

بدأت القصة عام 1998 حينما أنشأها السيد عايد ربايعة بالشراكة مع السيدة شمس الرزي التي كانت زميلته في العمل في إحدى مشاغل الخياطة حيث كانت الأوضاع السياسية آنذاك صعبة للغاية وشهدت اغلاق الطرق واضرابات تجارية وصعوبة التنقل حيث اغلق المشغل الذي كانا يعملان به وتم تسريح جميع الموظفين فيه فكان هذا الدافع الأساسي وراء فتح مشغل خاص بهما من أجل استمرار زملائهم بالعمل حيث بدأت الشركة بواقع 5 عمال لتتوسع الشركة ويصبح عدد العمال ما يقارب الـ ٤٠ عامل و عاملة.
تعتبر شركة ربايعة و رزي لصناعة الزي الموحد الشركة الوحيدة في الضفة الغربية من فلسطين المتخصصة في مجال اليونيفورم حيث عملت مع شركة كبيرة مثل اليوندرس المعروفة عالمياً مما اكسب هذه الشركة خبرة واسعة في هذا المجال .

 

أهداف الشركة :-
تعمل شركة ربايعة ورزي للتجارة والاستثمار على استحداث وتطوير المهارات والكفاءات البشرية العاملة لديها من خلال انتقاء كوادر محلية وتدريبها لتساير التقنيات الحديثة المعمول بها في أقسام الشركة والتي تساهم في رفع المستوى العام للأداء وبالتالي الحصول على منتج منافس عالميا من حيث الجودة والسعر.
أهداف شركة ربايعة ورزي للتجارة والاستثمار عديدة ومتنوعة منها:
1. تعزيز الصناعة الوطنية الفلسطينة.
2. استيعاب وتطوير الكفاءات البشرية والفنية العاملة وبالتالي التخفيف من نسبة البطالة العامة في الشارع الفلسطيني والمساهمة في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية.
3. دعم فئة النساء المهمشة لتكون قادرة على الاعتماد على نفسها وخوض معارك الحياة من خلال انشاء ورش بيتية للعائلات التي لا تستطيع الانتقال لمواقع العمل.
4. تلبية احتياجات السوق من ملابس العمل والزي الموحد.


المميزات :-

تمثل صناعة الملابس للاقتصاد الوطني الفلسطيني جزءاً هاماً من حيث مساهمته الكبيرة بدعم الاقتصاد الوطني حيث يوفر فرص عمل ويقوم ايضاً بتحسين مستوى المعيشة بشكل عام وتتميز صناعة الملابس لدينا بالدقة والاحترافية ويعمل مؤسسو الشركة في هذا القطاع منذ فترة طويلة تزيد عن 20  عام حيث تم مؤخراً تطوير صناعة الملابس وإخراجها من شكلها التقليدي إلى مستوى صناعة الملابس المتقدم لكي تلبي حاجة السوق و كذلك منافسة البضائع المستوردة ، هذا ويعمل في الشركة ما يقارب ال 40  موظف داخل وخارج الشركة في الورش البيتية. ويوجد علامة تجارية مسجلة RRC   وماركة تجارية ( الشمس ) مسجله لدى وزرارة الاقتصاد الوطني .